الصفحة الرئيسية
نبذة عن الإمام العز
نبذة عن الجامع
جدول البث المباشر
بنرات الجامع
المقالات
مكتبة الفيديو
اتصل بنا
أخبر صديق
مسابقة الريان






المتواجدون الان : 1
عدد زوار اليوم : 275
عدد الزوار : 1070658
إجمالى الصوتيات : 1095
إجمالى الفيديو : 36
إجمالى المقالات : 126

الرئيسية » نبذة عن الإمام العز

نبذة عن الإمام العز
الثلاثاء, 11 نوفمبر 2008

نسبه:
هو أبو محمد عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم بن الحسنبن محمد بن مهذّب السُلمي مغربي الأصل، دمشقي المولد، مصري الوفاة،
شافعيالمذهب، ملقب بسلطان العلماء، واسم الشهرة هو العزّ بن عبدالسلام. ولد سنة 577هـوقيل 78 وتوفي سنة/ 660/هـ

نشأته: نشأ العزّ في أسرة فقيرة مغمورة، ولميطلب العلم إلا على كبر. كان يبيت في زاوية الباب الشمالي للجامع الأموي بدمشق. وفييوم من الأيام سمع نداء يهتف به: يا ابن عبدالسلام أتريد العلم أم العمل؟
فقالعزالدين: العلم، لأنه يهدي إلى العمل. فأصبح وأخذ «التنبيه» وهو متن متداول فيالفقه الشافعي فحفظه في مدة يسيرة، وأقبل على العلم فكان أعلم أهل زمانه .

طلبه للعلم:
جدّ العز بن عبد السلام واجتهد في حفظ المتون ودراسة الكتبوالتردد على كبار شيوخ عصره، ليعوّض ما فاته في صغره، كما أن كبر سنه وذكاءه أعاناهعلى تحصيل العلم الكثير وهضمه وإدراك مسائله العويصة.
كانت دمشق في عصرهمنتجعاً للعلماء من الشرق والغرب نظراً لتوسطها، فاجتمع فيها جهابذة العلماء
البارعين في فنون العلم، وقد تردد عليهم شيخنا العز بن عبدالسلام، فنهل من علمهمالصافي الفياض وتأثر بأخلاقهم الفاضلة وسلوكهم في الحياة فانصقلت مواهبه، وتميزتشخصيته الجامعة بين الفقه والأصول والتفسير واللغة والتصوف متأثراً بورع وزهد شيخهالإمام فخرالدين بن عساكر وفقه القاضي عبدالصمد المرستاني.

سافر إلى بغدادعاصمة الخلافة وكعبة العلم آنذاك فوصلها سنة 597هـ وتردد إلى علمائها ونهل من
علمهم. ولم يمكث فيها طويلاً. كان يواصل التحصيل والتلقي من الشيوخ حتى بعد أن صارشيخاً كبيراً تهابه الملوك وتخشى مخالفته. فبعد أن رحل إلى مصر عام 639هـ كان يحضرحلقات الشيخ أبي الحسن الشاذلي الصوفي المعروف، ويجلّه ويستفيد منه في علم الحقيقة.

كما أن أبا الحسن الشاذلي كان يوقر العزّ ويستفيد منه في الفقه. وهذا شأنالعالم المخلص فإنه يواصل تحصيل العلم ولا يشغله عنه شاغل
.

تولّى التدريسفي الزاوية الغزالية هي الزاوية الغربية للجامع الأموي، ونسبت إلى الإمام الغزالي
رحمه الله لكثرة اعتكافه فيها وتدريسه، من قبل الملك الكامل بعد وفاة الشيخ جمالالدين محمد الدولعي سنة 635هـ.

صدام العزّ مع الملك الصالحإسماعيل
:
تحالف الملك الصالح إسماعيل حاكم دمشق مع الصليبيين ضد أبن أخيه نجمالدين أيوب حاكم مصر، وسّلم للصليبيين مدينة صيدا وقلعة الشقيف ومدينة صفد، وسمح
لهم بشراء الأسلحة من دمشق. فأفتى العز بحرمة هذا البيع فقال: «يحرم عليكم مبايعتهملأنكم تتحققون أنهم يشترونه ليقاتلوا به إخوانكم المسلمين». فأمر الصالح باعتقالهوبعد فترة أفرج عنه فذهب إلى بيت المقدس ووافق ذلك وصول الصالح إسماعيل مع عساكرهوحلفائه من الصليبيين إلى بيت المقدس في طريقهم إلى مصر. فلما علم بالعزّ أرسل إليهأحد خواصه يطلب منه أن يصالحه. فلما اجتمع الرسول بالشيخ شرع في مسايسته وملاينتهثم قال له: بينك وبين أن تعود إلى مناصبك وماكنت عليه وزيادة، أن تنكسر للسلطانوتقبّل يده لاغير. فقال له العزّ: والله يامسكين! ما أرضاه أن يقبل يدي فضلاً أنأقبل يده. ياقوم! أنتم في وادٍ، وأنا في واد. والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكمبه. فقال: إذن فقد أمر الملك باعتقالك. فقال: افعلوا ما بدالكم، فاعتقله في خيمةبجانب خيمة الملك. فبقي العزّ رهن الاعتقال راضياً بقضاء الله صابراً على ابتلائه،محتسباً للأجر شاغلاً وقته في قراءة القرآن الكريم وذكر الله. وكان الملك يسمعه،فقال يوماً للفرنج: (تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن؟ قالوا نعم. قال: هذا أكبرقسوس المسلمين. وقد حبسته لإنكاره عليّ تسليمي لكم بعض حصون المسلمين، وعزلته عنالخطابة بدمشق وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء إلى القدس. وقد جددت حبسه واعتقالهلأجلكم. فقالت له ملوك الفرنج: (لو كان هذا قسيسنا لغسلنا رجليه وشربنا مرقتهما(

وبقي العز رهن الاعتقال حتى جاءت الجيوش المصرية والتقت مع عساكر الشامفمالوا جميعاً على عساكر الفرنج فهزموهم وأسروا منهم عدداً كبيراًَ. ونجىّ الله
العز من الاعتقال فاتجه إلى مصر فوصلها سنة 639هـ فرحب به الملك الصالح نجم الدينفولاّه الخطابة والقضاء فبدأ العز نشاطه في مصر بإقامة السنة ومحاربة البدعة،والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر العلم. وهكذا امتحن العزّ فصبر واحتسب ثمنصره الله بظهور الحق وذهاب الباطل وأرضاهم عنه لأن العزّ قد أسخطهم لرضا الله. ومنأسخط الناس لرضا الله رضي عنه وأرضى عنه الناس، ومن أسخط الله لرضا الناس سخط اللهعليه وأسخط عليه الناس.

 

خطب الجمعة
دروس الجامع
المحاضرات
الدورات العلمية
الفتاوى الصوتية
برامج رمضان





اليوم الثامن والعشرون صلاة التراويح
اليوم السابع والعشرون صلاة التهجد
آيات من سورة الرحمن بصوت عذب 00 السادس والعشرون من رمضان 1431هـ
اليوم السابع والعشرون صلاة التراويح
اليوم السادس والعشرون صلاة التهجد

تلاوات
مقتطفات
لك أختاه

.:[إعــــلان]:.
يسرمركزالعزالدائم لتحفيظ القرآن الكريم دعوتكم لحضور حفل تكريم طلاب حلقات المركزعلى شرف سعادةوكيل محافظة الخرج اليوم السبت18/9 الوقت: بعدصلاة التراويح المكان:جامع العزبن عبدالسلام من فقرات الحفل: نماذج من تلاوات الطلاب عرض مرئي سحب على جوال

تثبيت تشغيل لأعلى لأسفل أضف اعلان